وأخرج أحمد ووالحاكم وصححه وابن مردويه ، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ما مررت بملأ من الملائكة ليلة أسري بي ، إلا قالوا عليك بالحجامة"وفي لفظ مر أمتك بالحجامة.
وأخرج ابن مردويه ، عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ما مررت على ملأ من الملائكة ليلة أسري بي إلا أمروني بالحجامة".
وأخرج ابن مردويه ، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"بعثني الله ليلة أسري بي إلى يأجوج ومأجوج أدعوهم إلى دين الله وعبادته ، فأمروا أن يجيبوني وهم في النار مع من يحصى من ولد آدم ، وولد إبليس".
وأخرج سعيد بن منصور وابن سعد والطبراني في الأوسط وابن مردويه ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به ، فكان بذي طوى قال: يا جبريل ، إن قومي لا يصدقوني ، قال يصدقك أبو بكر وهو الصديق"."
وأخرج الحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقي في الدلائل ، عن عائشة رضي الله عنها ، قالت: لما أسري بالنبي صلى الله عليه وسلم إلى المسجد الأقصى أصبح يحدث الناس بذلك ، فارتد ناس ممن كانوا آمنوا به وصدقوه ، وسعوا بذلك إلى أبي بكر رضي الله عنه فقالوا: هل لك في صاحبك ، يزعم أنه أسري به الليلة إلى بيت المقدس. قال: أو قال ذلك؟ قالوا: نعم. قال: لئن قال ذلك ، لقد صدق. قالوا: فتصدقه أنه ذهب الليلة إلى بيت المقدس وجاء قبل أن يصبح؟! قال: نعم. إني لأصدقه بما هو أبعد من ذلك ، أصدقه بخبر السماء في غدوة أو روحة.
فلذلك سمي أبا بكر الصديق.