وأخرج أبو داود والبيهقي ، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: كانت الصلاة خمسين ، والغسل من الجنابة سبع مرات ، وغسل البول من الثوب سبع مرات ، فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأل؟ حتى جعلت الصلاة خمساً ، وغسل الجنابة مرة ، وغسل البول من الثوب مرة.
وأخرج مسلم والترمذي والنسائي وابن مردويه ، عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: لما أسري برسول الله صلى الله عليه وسلم ، فانتهى إلى سدرة المنتهى وإليها ينتهي ما يصعد به ، وفي لفظ: يعرج به من الأرواح حتى يقبض منها ، وإليها ينتهي ما يهبط من فوقها حتى يقبض {إذ يغشى السدرة ما يغشى} [النجم: 16] قال: غشيها فراش من ذهب. وأعطي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الصلوات الخمس ، وخواتيم سورة البقرة ، وغفر لمن لا يشرك بالله شيئاً من أمته المقحمات.
وأخرج الطبراني ، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"لما أسري بي انتهيت إلى سدرة المنتهى ، فإذا نبقها أمثال القلال".
وأخرج ابن مردويه ، عن أنس رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه - وسلم لما انتهى إلى سدرة المنتهى رأى فراشاً من ذهب يلوذ بها.
وأخرج ابن مردويه ، عن أسماء بنت أبي بكر - رضي الله عنهما - قالت:"سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يقول: يصف سدرة المنتهى ، فقال:"فيها فراش من ذهب ، وثمرها كالقلال ، وأوراقها كآذان الفيلة"قلت: يا رسول ، ما رأيت عندها؟ قال:"رأيته عندها"يعني ربه عز وجل".
وأخرج ابن ماجه وابن مردويه ، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ما مررت ليلة أسري بي بملأ من الملائكة إلا قالوا لي يا محمد ، مر أمتك بالحجامة".