فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 261598 من 466147

وأخرج أحمد وأبو يعلى وابن مردويه وابو نعيم ، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: أسري بالنبي صلى الله عليه وسلم إلى بيت المقدس ، ثم جاء من ليلته فحدثهم بمسيره ، وبعلامة بيت المقدس وبعيرهم ، فقال ناس: نحن لا نصدق محمداً بما يقول: فارتدوا كفاراً! فضرب الله رقابهم مع أبي جهل. وقال أبو جهل: يخوفنا محمد بشجرة الزقوم ، هاتوا تمراً وزبداً فتزقموا به. ورأى الدجال في صورته ، رؤيا عين ليس برؤيا منام. وعيسى وموسى وإبراهيم عليهم السلام ، فسئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الدجال؟ فقال:"رأيته قيلمانياً أقمرهجان ، إحدى عينيه قائمة كأنها كوكب دري ، كأن شعره أغصان شجرة. ورأيت عيسى عليه السلام شاباً أبيض جعد الرأس حديد البصر مبطن الخلق ، ورأيت موسى أسحم آدم كثير الشعر شديد الخلق ، ونظرت إلى إبراهيم عليه السلام فلا أنظر إلى أرب منه إلا نظرت إليه مني حتى كأنه صاحبكم ، قال جبريل سلم على أبيك فسلمت عليه".

وأخرج البخاري ومسلم والطبراني وابن مردويه من طريق قتادة ، عن أبي العالية ، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"رأيت ليلة أسري بي موسى بن عمران عليه السلام رجلاً طوالاً جعداً كأنه من رجال شنوأة ، ورأيت عيسى ابن مريم عليه السلام مربوع الخلق إلى الحمرة والبياض سبط الرأس ، ورأيت مالكاً خازن جهنم ، والدجال في آيات أراهن الله"قال: {فلا تكن في مرية من لقائه} [السجدة: 23] فكان قتادة رضي الله عنه يفسرها أن النبي صلى الله عليه وسام قد لقي موسى عليه السلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت