فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"وَأَوْلَادُ الْمُشْرِكِينَ"،"وَأَمَّا الْقَوْمُ الَّذِينَ كَانَ شَطْرٌ مِنْهُمْ حَسَنًا، وَ شَطْرٌ قَبِيحًا، فَإِنَّهُمْ قَوْمٌ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا، وَآخَرَ سَيِّئًا، فَتَجَاوَزَ اللَّهُ عَنْهُمْ".
وصف بيت المقدس للمنكرين:
ولما أخبر الرسول قومه بخبر الإسراء، كذَّبوه، وتحدوه أن يُثبت صدقَه إن كان صادقًا، وراحوا يسألونه أن يصِفَ لهم بيت المقدس، فعن أبى هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال:"لقد رأيتني في الحجْرِ، وقريشٌ تسألُنِي عن مسرايَ، فسألتني عن أشياءَ من بيتِ المقدسِ لم أثبتها، فكُرِبتُ كربةً ما كُربتُ مثلهً قط. قال فرفعهُ اللهُ لي أنظرُ إليهِ، ما يسألوني عن شيءٍ إلا أنبأْتهُم بهِ ...".
و عن جابر بن عبد الله قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول:"لَمَّا كَذَّبَتْنِي قُرَيْشٌ، قُمْتُ فِي الحِجْرِ، فَجَلاَ اللَّهُ لِي بَيْتَ المَقْدِسِ، فَطَفِقْتُ أُخْبِرُهُمْ عَنْ آيَاتِهِ وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَيْهِ".
و هذا أبلغ في المعجزة ولا استحالة فيه؛ فقد أُحضر عرش بلقيس في طرفة عين لسليمان، وهو يقتضي أنه أزيل من مكانه حتى أُحضر إليه، وما ذاك في قدرة الله بعزيز"."
...المسافة بين صنعاء و القدس حوالى (2042 كم) .
تنبيه مهم:
لم يثبت أن أحدًا من الصحابة رضي الله عنهم - ارتدّ بعد حادثة الإسراء، ولم يرد ذلك صراحة إلا في حديث منكر أخرجه الحاكم (3/ 6263) وغيره من طريق محمد بن كثير الصنعاني، عن معمر بن راشد، عن ابن شهاب الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: لمّا أسري بالنبي صلى الله عليه وسلم إلى المسجد الأقصى، أصبح يتحدث الناس بذلك، فارتدّ ناس ممن كانوا آمنوا به وصدّقوه...الحديث.