فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 260912 من 466147

ويظهر أن اليهود أدمنوا المرض ، واستمرأوا العلل ، فلا تكاد أحوالهم تستقيم عصرا حتى يحنوا إلى عبثهم ومظالمهم ، ويتجدد العقاب ، وتتجدد التوبة"وإن عدتم عدنا وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا". ويقول التاريخ: إن الإفسادة الأولى أعقبها تدمير الآشوريين لدولة اليهود وهدمهم لهيكل سليمان. ثم قامت الدولة ثانية ، وعادت إلى الإفساد فهاجمها الرومان وتكررت العقوبة ، وبقى اليهود دهرا طويلا بلا دولة!!. ثم شاء الله أن يقلد المسلمون اليهود ، وأن يفسدوا دولة الوحي بأهوائهم! وكانت عقوبة القدر هذه المرة أن يقيم بنو إسرائيل دولة على أنقاض العرب الذي تخلوا عن القرآن ، واخلدوا إلى الأرض. والصراع القائم اليوم غريب ، لأنه بين مسلمين تخلوا عن مواريث السماء ، واستهوتهم نزعات جنسية!! وبين يهود يرفعون راية التوراة ، ويعظمون يوم السبت. أي: بين وحي حق قليل الأنصار ، وبين وحي مختلط محرف يغالى به أهله"وجعلنا بعضكم لبعض فتنة أتصبرون وكان ربك بصيرا"ونعود إلى سورة الإسراء لنلحظ فيها أمرا تفردت به ، وهو أن كلمة"القرآن"تكررت نحو إحدى عشرة مرة ، وهو ما لم يقع فِي سورة أخرى! ألهذا علاقة بما شرحناه من طبيعة المعركة القائمة اليوم بيننا وبين اليهود؟ ولنذكر الآن هذه الآيات: 1 -"إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا كبيرا". 2 -"ولقد صرفنا في هذا القرآن ليذكروا وما يزيدهم إلا نفورا"3 -"وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولوا على أدبارهم نفورا". يقول جل شأنه قبل ذلك: 4 -"وإذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابا مستورا"5 -"وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس والشجرة الملعونة في القرآن ونخوفهم فما يزيدهم إلا طغيانا كبيرا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت