فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 260906 من 466147

جعات «1» لدرور الرزق ومنافع الخلق. وإلى تلك المواضع ترفع الأيدى عند السؤال والرغبات، واستدراك «2» الخير والبركات.

[سورة الإسراء (17) : آية 106]

وَقُرْآناً فَرَقْناهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلى مُكْثٍ وَنَزَّلْناهُ تَنْزِيلاً (106)

وقوله سبحانه: وَقُرْآناً فَرَقْناهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلى مُكْثٍ [106] وهذه استعارة، ومعنى فرقناه: أي بيّناه للناس بنصوع مصباحه، وشدوخ أوضاحه، حتى صار كمفرق الفرس فِي وضوح مخطّه «3» أو كفرق الصبح فِي بيان منبلجه.

وقال بعضهم: معنى فرقناه أي فصّلناه سورا وآيات. وذلك بمنزلة فرق الشعر، وهو تمييز بعضه من بعض، حتى يزول التباسه، ويتخلص التفافه. انتهى انتهى. {تلخيص البيان صـ 198 - 205}

(1) هكذا بالأصل. ولم أوفق إلى تحقيقها، ولما كان الناسخ ضبط آخرها بكسرتين، فهي جمع مؤنث سالم منصوب بالكسرة نيابة عن الفتحة على أنها مفعول به لجعل. ولعلها «جفنات» .

(2) هكذا بالأصل، ولا معنى لها ولعلها «و استدرار»

(3) المخط هو مكان الخط أو الفرق فِي مفرق الحصان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت