جعات «1» لدرور الرزق ومنافع الخلق. وإلى تلك المواضع ترفع الأيدى عند السؤال والرغبات، واستدراك «2» الخير والبركات.
[سورة الإسراء (17) : آية 106]
وَقُرْآناً فَرَقْناهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلى مُكْثٍ وَنَزَّلْناهُ تَنْزِيلاً (106)
وقوله سبحانه: وَقُرْآناً فَرَقْناهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلى مُكْثٍ [106] وهذه استعارة، ومعنى فرقناه: أي بيّناه للناس بنصوع مصباحه، وشدوخ أوضاحه، حتى صار كمفرق الفرس فِي وضوح مخطّه «3» أو كفرق الصبح فِي بيان منبلجه.
وقال بعضهم: معنى فرقناه أي فصّلناه سورا وآيات. وذلك بمنزلة فرق الشعر، وهو تمييز بعضه من بعض، حتى يزول التباسه، ويتخلص التفافه. انتهى انتهى. {تلخيص البيان صـ 198 - 205}
(1) هكذا بالأصل. ولم أوفق إلى تحقيقها، ولما كان الناسخ ضبط آخرها بكسرتين، فهي جمع مؤنث سالم منصوب بالكسرة نيابة عن الفتحة على أنها مفعول به لجعل. ولعلها «جفنات» .
(2) هكذا بالأصل، ولا معنى لها ولعلها «و استدرار»
(3) المخط هو مكان الخط أو الفرق فِي مفرق الحصان.