فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 260663 من 466147

{وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ فَاسْأَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِذْ جَاءَهُمْ فَقَالَ لَهُ فِرْعَوْنُ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يَامُوسَى مَسْحُورًا (101) } :

قوله عز وجل: {تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ} (بينات) نعت لـ {آيَاتٍ} ، أو لـ {تِسْعَ} ، فتكون في موضع نصب.

وقوله: {فَاسْأَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ} اختلف في تأويله:

فقيل: التقدير فاسأل يا محمد بني إسرائيل عما جرى بين موسى - عليه السلام - وبين فرعون وقومه.

وقيل: التقدير فقلنا لموسى: سل بني إسرائيل، أي: سلهم مِن

فرعون، وقل له: أرسل معي بني إسرائيل، أو سلهم عن إيمانهم وعن حال دينهم، أو سلهم أن يعاضدوك، وتكون قلوبهم وأيديهم معك، تعضده قراءة من قرأ: (فسَالَ بني إسرائيل) . على لفظ الماضي بغير همز، وهي لغة قريش، وهو رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وغيره.

فإذا فهم هذا، فقوله عز وجل: {إِذْ جَاءَهُمْ} على الوجه الأول: معمول (جرى) المقدر المذكور، بمعنى: سلهم عما جرى حين جاءهم، أو عن قول موسى إذ جاءهم، أو ما يشبه هذا المعنى، ولا يجوز أن يكون معمول سل، لأنَّ السؤال لم يكن في ذلك الوقت. وأما على الوحه الثاني: فمعمول القول المقدر، أي: فقلنا له: سلهم حين جاءهم، أي: فقلنا له حين جاءهم سلهم، أو سل، أو: فَسَأل على قول من قرأ على الخبر.

وقد جُوّز أيضًا أن يكون ظرفًا لـ {آتَيْنَا} ، وأن يكون مفعولًا به على تقدير: اذكر إذ جاءهم. والمأمور [به] نبينا - صلى الله عليه وسلم - على هذين الوجهين،

فاعرفه فإنه موضع مشكل. ومعنى {إِذْ جَاءَهُمْ} : إذ جاء آباءهم.

وقوله: {مَسْحُورًا} فيه وجهان - أحدهما: على بابه، أي: سُحِرْتَ حتى زال عقلك. والثاني: بمعنى فاعل، أي: إني لأظنك ساحرًا، كقوله: {مَأْتِيًّا} أي: آتيًا.

{قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنْزَلَ هَؤُلَاءِ إِلَّا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ بَصَائِرَ وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يَافِرْعَوْنُ مَثْبُورًا (102) } :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت