فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 260625 من 466147

قوله: {وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ} (كلَّ شيء) منصوب بفعل مضمر دل عليه {فَصَّلْنَاهُ} ، أي: وفصلنا كل شيء فصلناه، فحذف الأول لدلالة الثاني عليه، ونظيره: {وَكُلَّ إِنْسَانٍ} أي: وألزمنا كل إنسان طائره، أي: عمله. وقيل: ما قدر له. وقيل: حَظَّهُ وَجَدَّهُ.

قال أبو علي: وإنما قيل: لعمله: (طائره) ، و (طيره) في بعض القراءة على حسب تعارف العرب ذلك في نحو قولهم: جرى طائره بكذا، من الخير والشر على طريق الفَأْلِ والطِّيَرَةِ، فخاطبهم الله بما يستعملون، وأعلمهم أنَّ ذلك الأمر الذي يجعلونه بالطائر هو يلزم أعناقهم.

وقوله: {فِي عُنُقِهِ} تأكيد للإِلزام على أن عمله لازم له لزوم القلادة العنق أو الغل، يقال: هذا الشيء في عنقي، أي: لازم.

وقوله: {وَنُخْرِجُ} قرئ: بالنون وبالياء مضمومة مبنيًا للفاعل، وهو الله جل ذكره، و {كِتَابًا} مفعول به.

(ويُخْرَجُ) بضم الياء وفتح الراء مبنيًا للمفعول. (وَيَخْرُج) بفتح الياء وضم الراء مبنيًا للفاعل، وهو الطائر، و {كِتَابًا} على هاتين القراءتين منصوب على الحال، أي: مكتوبًا.

وقوله: {يَلْقَاهُ مَنْشُورًا} كلاهما صفة للكتاب، ولك أن تجعل {يَلْقَاهُ} صفة، و {مَنْشُورًا} حالًا من الهاء في {يَلْقَاهُ} .

وقرئ: (يُلَقَّاهُ) بضم الياء وفتح اللام وتشديد القاف، مبنيًا للمفعول، مُعَدَّى إلى مفعولين، أحدهما: القائم مقام الفاعل، وهو المنوي في الفعل، والثاني: الهاء.

{اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا (14) مَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا (15) } :

قوله عز وجل: {اقْرَأْ كِتَابَكَ} على إرادة القول، أي: يقال له ذلك.

وقوله: {كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا} (بنفسك) فاعل {كَفَى} والباء صلة، و {حَسِيبًا} تمييز، أو حال، وهو فعيل بمعنى: فاعل، كصريم

بمعنى صارم، و (على) متعلق به، أي: شاهدًا، وقيل: حاكمًا، وقيل: حفيظًا، وقيل: كافيًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت