{ارْجِعُوا إِلَى أَبِيكُمْ فَقُولُوا يَاأَبَانَا إِنَّ ابْنَكَ سَرَقَ وَمَا شَهِدْنَا إِلَّا بِمَا عَلِمْنَا وَمَا كُنَّا لِلْغَيْبِ حَافِظِينَ (81) }
(المواربة)
المواربة: براء مهملة وباء موحّدة: أن يقول المتكلّم قولا يتضمّن ما ينكر عليه، فإذا حصل الإنكار استحضر بحذقه وجها من الوجوه يتخلّ به، إمّا بتحريف كلمة أو تصحيفها أو زيادة أو نقص.
قال ابن أبي الإصبع: ومنه قوله تعالى حكاية عن أكبر أولاد يعقوب: {ارْجِعُوا إِلى أَبِيكُمْ فَقُولُوا يَا أَبَانَا إِنَّ ابْنَكَ سَرَقَ}
فإنّه قرئ: (إن ابنك سرّق ولم يسرق) ، فأتى بالكلام على الصحة: بإبدال ضمّة من فتحة، وتشديد الراء وكسرتها.
{قَالُوا تَاللَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّى تَكُونَ حَرَضًا أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ (85) }
(ائتلاف اللفظ مع اللفظ وائتلافه مع المعنى)
الأول: أن تكون الألفاظ يلائم بعضها بعضا، بأن يقرب الغريب بمثله والمتداول
بمثله، رعاية لحسن الجوار والمناسبة.
الأول: أن تكون الألفاظ يلائم بعضها بعضا، بأن يقرب الغريب بمثله والمتداول
بمثله، رعاية لحسن الجوار والمناسبة.
والثاني: أن تكون ألفاظ الكلام ملائمة للمعنى المراد فإن كان فخما كانت ألفاظه فخمة، أو جزلا فجزلة، أو غريبا فغريبة، أو متداولا فمتداولة، أو متوسطا بين الغرابة والاستعمال فكذلك.