فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 225526 من 466147

المعرفة والعرفان: معرفة الشيء بتفكر فِي أثره ، وضده الإنكار ، وجهزهم: أي أوقر ركائبهم بما جاءوا لأجله ، وجهاز السفر: أهبته وما يحتاج إليه فِي قطع المسافة ، ومثله جهاز الميت والعروس (بالكسر والفتح وبهما قرئ) أو فِي الشيء: جعله وافيا تاما ، المنزلين: أي المضيفين للضيوف ، نراود: أي نخادع ونستميل برفق ، لفاعلون:

أي لقادرون على ذلك ، لفتيانه: أي غلمانه الكيالين ، بضاعتهم: أي التي اشتروا بها الطعام وكانت نعالا وأدما ، والبضاعة: المال الذي يستعمل للتجارة ، والرحال: واحدها رحل: وهو ما يوضع على ظهر الدابة وفوقه متاع الراكب وغيره ، وانقلبوا: أي رجعوا.

المتاع: ما ينتفع به والمراد هنا وعاء الطعام ، والبضاعة: ثمن ما كانوا أعطوه من الطعام ، ونمير أهلنا: أي نجلب لهم الميرة (بالكسر) وهي الطعام يجلبه الإنسان من بلد إلى بلد ، كيل بعير: أي حمل جمل ، فكيل بمعنى مكيل ، ويسير: أي قليل لا يكثر على سخائه كما جاء فِي قوله:"وَما تَلَبَّثُوا بِها إِلَّا يَسِيراً"أو سهل لا عسر فيه كما فِي قوله:"وَكانَ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً"والموثق: العهد الموثّق ، إلا أن يحاط بكم:

أي إلا أن تغلبوا على أمركم ، أو إلا أن تهلكوا ، فإن من يحيط به العدو يهلك غالبا ، وكيل: أي مطلع رقيب ، فإن الموكّل بالأمر يراقبه ويحفظه

آوى إليه: أي ضم إليه ، والابتئاس: اجتلاب البؤس والشقاء ، والسقاية (بالكسر) وعاء يسقى به ، وبه كان يكال للناس الطعام ويقدر بكيلة مصرية 1/ 1219

من الإردب المصري ، وهو الذي عبر عنه بصواع الملك ، وأذن مؤذن: أي نادى مناد ، من التأذين وهو تكرار الأذان والإعلام بالشيء الذي تدركه الأذن ، والعير: الإبل التي عليها الأحمال والمراد أصحابها ، زعيم: كفيل أجعله جزاء لمن يجيء به ، الكيد:

التدبير الذي يخفى ظاهره على المتعاملين به حتى يؤدى إلى باطنه المراد منه ، ودين الملك:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت