فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 225525 من 466147

الرشد وسنن العقل ، بمكرهن: أي بقولهن ، وسمى ذلك مكرا لأنهن كن يردن إغضابها كى تعرض عليهن يوسف لتبدى عذرها فيفزن بمشاهدته ، وأعتدت: أعدّت وهيأت ، والمتكأ: ما يجلس عليه من كراسى وأرائك ، وأكبرنه: أعظمنه ودهشن من جماله الرائع ، وقطّعن أيديهن: أي جرحنها ، حاش للّه أي تنزيها للّه أن يكون هذا المخلوق العجيب من جنس البشر ، واستعصم: استمسك بعروة عصمته التي ورثها عمن نشئوا عليها ، الصاغرين: أي الأذلة المقهورين ، وأصب إليهن: أمل إلى موافقتهن على أهوائهن ، والجاهلين: أي السفهاء الذين يرتكبون القبائح ، فاستجاب له: أي أجاب دعاءه ، وبدا: ظهر ، والآيات هي الشواهد الدالة على براءته عليه السلام ، والحين:

وقت من الزمن غير محدود.

السمان: واحدها سمين وسمينة ، والعجاف: واحدها عجفاء أي هزيلة ضعيفة ، والسنابل: واحدها سنبلة وهي ما يكون فيها الحب ، واليابس من السنبل: ما آن حصاده ، وعبرت الرؤيا وعبّرتها (بالتخفيف والتشديد) فسرتها ببيان المعنى الحقيقي المراد من المعنى المثالي كمن يعبر النهر بالانتقال من ضفّة إلى أخرى ، والأضغاث: واحدها ضغث وهو الحزمة من النبات ، والأحلام واحده حلم (بضمتين وبالتسكين للتخفيف) :

ما يرى فِي النوم ، وهو قد يكون واضح المعنى كالأفكار التي تكون فِي اليقظة ، وقد يكون مهوّشا مضطربا فهو يشبّه بالتضاغيث كأنه مؤلف من حزم مختلفة من العيدان والحشائش التي لا تناسب بينها ، واذكر: تذكر (أصله اذتكر) ، والدأب: استمرار الشيء على حال واحدة يقولون هو دائب بفعل كذا إذا استمر فِي فعله ، فذروه: أي اتركوه وادخروه. والشداد الصعاب التي تشتد على الناس. وتحصنون أي تحرزون وتدخرون للبذر ، وأغاثه: أعانه ونجاه ، وغوّث الرجل: قال: واغوثاه ، واستغاث ربه: استنصره وسأله الغوث ، ويعصرون: أي ما من شأنه أن يعصر كالزيت من الزيتون والشيرج من السمسم ، والأشربة من القصب والنخيل والعنب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت