فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 225505 من 466147

{بِضاعَةً:} قطعة من المال يتّجر بها، وهي منصوبة على الحال.

20 - {شَرَوْهُ:} يحتمل: البيع من إخوة يوسف. ويحتمل: الاشتراء من السيارة. ذكر في التواريخ: أنّ إخوة يوسف لما رجعوا من الغد إلى البئر، لم يجدوا يوسف فيها، فافتقدوه، فوجدوه في هذه الرفقة، فأوهموه أنه عبد آبق، وباعوه منهم بعشرين درهما. وقيل: باثنين وعشرين.

{بَخْسٍ:} باخس، أو مبخوس.

{دَراهِمَ:} مضروب من الفضة للمعاملة.

الزهد في الشيء: الرغبة عنه.

الذي اشتراه من مصر هو عزيز مصر، اسمه قطيفرع. وقيل: قطفير، اشتراه من مالك بن ذعر دخل به السوق، وعرضه للبيع، فبلغ ثمنه في العرض مقدارا من مسك وحرير وذهب وفضة، فاشتراه العزيز بذلك لامرأته زليخا. وقيل: راعيل. وإنّما وكله إليها لتربّيه تربية الأمّ ولدها.

21 - {أَكْرِمِي مَثْواهُ:} اجعلي منزلته حميدة حسنة؛ لئلا يفسد بتربية السوء، فيتطرق إليه خيانة العبيد.

{عَسى أَنْ يَنْفَعَنا:} تفرس لما فيه من مخايل الكرم، وشمائل الأحرار،

كفراسة ابنة شعيب في موسى عليه السّلام، وفراسة خديجة في نبينا عليه السّلام.

{أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً:} لأنّه كان غنيّا لا وارث له، عنّينا لا يولد له.

{وَكَذلِكَ} أي: فكما نخبرك.

{وَلِنُعَلِّمَهُ:} معطوف على ضمير، أي: ليتمكّن ولنعلّمه.

{عَلى أَمْرِهِ:} قيل: أمر الله. وقيل: أمر يوسف.

23 -وقيل: إنّ يوسف إذ وقع بمصر كان [عمره] سبع عشرة سنة، فلما بلغ (165 و) ثماني عشرة سنة بلغ أشدّه، وآتاه الحكم والحلم، وذلك حين رأى برهان ربّه ليصرف عنه السوء والفحشاء، ثم بقي بعد ذلك على حالته ستّ سنين، ثم ابتلاه الله بالسجن سبع سنين، وأتاح له الفرج على رأس ثلاثين سنة من عمره. وقيل: بلوغ أشدّه بلوغه ثلاثين سنة.

والمراد بالحكم: ما حكم بين الناس، وبالعلم: ادخار الميرة، وغيره.

23 - {وَراوَدَتْهُ:} طالبته عن نفسه.

{عَنْ:} للتعدية، كما يقال: سأل عن كذا.

{وَغَلَّقَتِ الْأَبْوابَ:} لئلا يدخل عليهما داخل.

{مَعاذَ اللهِ:} أي: ألتزم معاذ الله، وأعوذ بالله من هذا الفعل القبيح.

{إِنَّهُ} رَبِّي أَحْسَنَ: أي: الله تعالى.

{الظّالِمُونَ:} الزانون.

وتقديم جواب لولا عليه، كتقديم الجزاء على الشرط، وجواب لو هاهنا: همّ يوسف، تقديرها: ولقد همت به، ولولا أن رأى برهان ربّه لهمّ بها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت