فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 206806 من 466147

إنها تواجه ابتداء موقف المشركين في مكة من حقيقة الوحي إلى رسول اللّه - (صلى الله عليه وسلم) - ومن هذا القرآن ذاته بالتبعية ; فتقرر لهم أن الوحي لا عجب فيه , وأن هذا القرآن ما كان ليفترى من دون الله: (الر تلك آيات الكتاب الحكيم . أكان للناس عجبا أن أوحينا إلى رجل منهم أن أنذر الناس , وبشر الذين آمنوا أن لهم قدم صدق عند ربهم , قال الكافرون إن هذا لساحر مبين) . . (وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات , قال الذين لا يرجون لقاءنا:ائت بقرآن غير هذا أو بدله . قل:ما يكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي , إن أتبع إلا ما يوحى إلي , إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم . قل:لو شاء الله ما تلوته عليكم ولا أدراكم به , فقد لبثت فيكم عمرا من قبله , أفلا تعقلون ? فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بآياته ? إنه لا يفلح المجرمون) . . (وما كان هذا القرآن أن يفترى من دون الله , ولكن تصديق الذي بين يديه , وتفصيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين . أم يقولون افتراه ? قل:فأتوا بسورة مثله , وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين) . .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت