فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 206807 من 466147

وتواجه طلبهم خارقة مادية - غير القرآن - واستعجالهم بالوعيد الذي يسمعونه . فتقرر لهم أن آية هذا الدين هي هذا القرآن ; وهو يحمل برهانه في تفرده المعجز الذي تتحداهم به . وأن الآيات في يد الله ومشيئته ; وأن موعدهم بالجزاء يتعلق بأجل يقدره اللّه , والنبي لا يملك شيئا فهو عبد من عباد الله . - وفي هذا جانب من التعريف لهم بربهم الحق وحقيقة الألوهية وحقيقة العبودية -: (ولقد أهلكنا القرون من قبلكم لما ظلموا وجاءتهم رسلهم بالبينات , وما كانوا ليؤمنوا , كذلك نجزي القوم المجرمين . ثم جعلناكم خلائف في الأرض من بعدهم , لننظر كيف تعملون) . . (ولكل أمة رسول , فإذا جاء رسولهم قضي بينهم بالقسط وهم لا يظلمون . ويقولون:متى هذا الوعد , إن كنتم صادقين ? قل:لا أملك لنفسي ضرا ولا نفعا إلا ما شاء الله , لكل أمة أجل إذا جاء أجلهم فلا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون . قل:أرأيتم إن أتاكم عذابه بياتاً أو نهاراً ? ماذا يستعجل منه المجرمون ? أثم إذا ما وقع آمنتم به ? آلآن وقد كنتم به تستعجلون ?!) . . (ويقولون:لولا أنزل عليه آية من ربه ! فقل:إنما الغيب لله , فانتظروا إني معكم من المنتظرين) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت