فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 191147 من 466147

الغريب"اللام"متعلق بقوله (وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا) ، لأن المواطأة تقع

إذا حرَّموا أربعة أشهر لا إذا أحَلُّوا.

قوله: (إِذْ أَخْرَجَهُ) .

ظرف لقوله: (نَصَرَهُ اللَّهُ) ، وقوله: (إِذْ هُمَا) بدل من (إِذْ أَخْرَجَهُ)

وقوله: (إِذْ يَقُولُ) بدل من (إِذْ هُمَا) .

قوله: (ثَانِيَ اثْنَيْنِ) نصب على الحال ، أي منفرداً عن كل أحد إلا من

أيى بكر ، والعامل في الحال (أَخْرَجَهُ) .

الغريب: (نَصَرَهُ) هو العامل.

العجيب: العامل ، مضمر تقديره: أخرجه الذين كفروا فخرج ثاني

اثنين ، ومعنى (ثَانِيَ اثْنَيْنِ) واحد من اثنين ، فخامس خمسة ، أي واحد من

خمسة ، وكذلك أخواته.

قوله: (إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ) ، هو غار ثور ، جبل بمكة.

العجيب: الغار من الغيرة ، أي غارا على دين الله ، وحكاه الماوردي.

قوله: (خِفَافًا وَثِقَالًا) .

أي ركباناً ومشاةً ، وقيل: أغنياء وفقراء ، وقيل: أصحاء ومرضى.

وقيل: شبابا وشِيباً ، وقيل: ذا عيال وغير ذي عيال ، وقيل: ذا ضَيْعة وغير

الغريب: خفة اليقين وثقل اليقين.

العجيب: خِفَافًا إلى الطاعة ثِقَالًا عن المخالفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت