فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 191148 من 466147

قوله: (عَفَا اللَّهُ عَنْكَ) .

محا الله ذنبك ، قدم العفو على العتاب ، وقيل معناه: أدام الله

عفوك.

الغريب: هذا توقير ودعاء له ، كما تقول للرجل: عفا الله عنك ما

صنعت في حاجتىِ ، ورضي الله عنك ألا زرتني.

العجيب: حكى أبو الليث في تفسيره ، أن معناه عافاك الله يا سلبم

القلب ، وهذا ضعيف ، لأن هذه اللفظة - وإن كانت مدحاً كقوله عز وجل: (إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ) - فقد صارت تستعمل لمن له ركاكة في

الرأي وضعف في العزيمة.

قوله: (وَلَأَوْضَعُوا) .

كتب في المصحف بزيادة ألف ، وكذلك (لا أذبحنه)

و (لا أتوها) في الأحزاب ، وذلك ، إن صورة الفتحة في الخطوط قبل

الخط العربي كانت ألفا ، وصورة الضمة كانت واواً ، وصورة الكسرة كانت

ياء ، فعلى هذا كتب (لا أوضعوا) و (لا أذبحنه) فجعلوا مكان الفتحة

ألفا ، وكذلك أولئك ، وأولات ، جعلوا مكان الضمة واوا ، وعلى هذا

(وإيتائي ذي القربى) جعلوا مكان الكسرة ياء لقرب عهدهم بالخط الأول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت