فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 189600 من 466147

قوله: (إِلَّا وَهُمْ) ، وفى قوله تعالى: - (وَلَا يَأْتُونَ) إلى (وَلَا يُنْفِقُونَ إِلَّا) ، فناسب التوكيد في قوله تعالى:

(وَلَا أَوْلَادُهُمْ) بخلاف الآية الثانية.

وأما (اللام) في الأولى ، و (أن) في الثانية فلأن مفعول

الإرادة في الأول محذوف ، واللام للتعليل تقديره: إنما يريد

الله ما هم فيه من الأموال والأولاد لأجل تعذيبهم في حياتهم

بما يصيبهم من فقد ذلك ، ولذلك قال: (وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ(55)

ومفعول الإرادة في الآية الثانية"أن يعذبهم"لأن

الأعمال المتقدمة عليه ماضية ولا تصلح للشرط ولذلك قال:

(وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ)

وأما: (الدنيا) في الثانية فلأنها صفة للحياة فاكتفى بذكر

الموصوف أولا عن إعادته ثانيا.

1 -مسألة:

قوله تعالى: (وَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ) وقال بعده: (وَطَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ) ؟ .

جوابه:

أن الأولى صدرت بما لم يسم فاعله في قوله تعالى: (وَإِذَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ أَنْ آمِنُوا)

مع العلم بالفاعل ، فختمت كذلك مناسبة بين صدر الكلام ، وختمه.

والثانية: جاءت بعد بسط الكلام في عذر المعذورين فناسب

البسط في توبيخ مخالفيهم ، والتوكيد فيه بتصريح اسم

الفاعل ، ولذلك صدر الآية ب (إنما) الحاصرة للسبيل عليهم ،

وأما ختم الأولى ب (لا يفقهون) ، والثانية ب

(لا يعلمون) :

أما الأولى: فلأنهم لو فهموا ما في جهادهم مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الأجر لما رضوا بالقعود ولا استأذنوا عليه.

والثانية: جاءت بعد ذكر الباكين لفوات صحبة رسول الله

-صلى الله عليه وسلم - لعلمهم بما في صحبته من الفوز والمنزلة عند الله تعالى ،

فلو علم المستأذنون ما علمه الباكون لما رضوا بالقعود ، لكنهم لا يعلمون.

184 -مسألة:

قوله تعالى: (الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ)

وقال في المؤمنين: (بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ) ؟ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت