فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 189599 من 466147

التحليل والتحريم ولذلك قال تعالى: (وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا)

180 -مسألة:

قوله تعالى: (يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ) .

وفي الصف: (لِيُطْفِئُوا) .

جوابه:

أن (يُطْفِئُوا) هو مفعول يريدون وفى الصف مفعوله

محذوف تقديره: يريدون الافتراء لأجل أن يطفئوا نور الله

بأفواههم أي بتحريفهم الكتاب وما يقولونه من الرد على النبي - صلى الله عليه وسلم - .

ويؤيد ما قلناه من إظهار المفعول وحذفه في الصف ما ختم

به الآيتان وظهر ذلك بالتدبر

181 -مسألة: .

قوله تعالى: (إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ) وقال بعد

ذلك في مواضع: (كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ) .

جوابه:

أن الأول في سياق إثبات بعد النفى فناسب التوكيد بإعادة الجار بخلاف بقية الآيات.

182 -مسألة:

قوله تعالى: (فَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا) .

وقال بعده: (وَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَأَوْلَادُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي الدُّنْيَا) .

فالآية الأولى: بالفاء ، وتكرار (وَلَا) وباللام في (يُعَذِّبَهُمْ) وبلفظ (الْحَيَاةِ) .

والآية الثانية: بالواو ، وسقوط (لَا) ، و (أن) موضع اللام.

جوابه:

أن الآية الأولى: ظاهرة في قوم أحياء ، والثانية: في قوم

أموات.

وأما الفاء في الأولى: فلأن ما قبلها أفعالا مضارعة يتضمن معنى الشروط كأنه قيل: إن اتصفوا بهذه الصفات من الكسل في الصلاة ، وكراهية النفقات فلا تعجبك أموالهم ، الآية. والآية الثانية تقدمها أفعال ماضية ، وبعد موتهم ، فلا تصلح

للشرط فناسب مجيئها بالواو.

وأما قوله تعالى: (وَلَا أَوْلَادُهُمْ) فلما تقدم من التوكيد في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت