فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 189579 من 466147

سورة التوبة وسورة براءة، الاسمان لها، هي سورةٌ مدنيةٌ باتفاق العلماء [9] ، يعني نزلت بعد الهجرة، ويرجح العلماء أنها نزلت كلها في العام التاسع من الهجرة، ولكن نزلت على مراحل في حدود ثلاثة أشهر أو أكثر من ذلك بقليل، أقصى ما قيل: نزلت في نصف سنة، في النصف الثاني من العام التاسع من الهجرة، كل آياتها نزلت هكذا، فهذا زمان نزولها، فكانت من أواخر السور نزولاً حتى قال عنها بعض العلماء: إنها آخر سورة أنزلت [10] ، وخاصةً أنها كما قال البعض نزلت كاملةً جملةً واحدة، ولكن الراجح والأحسن والأثبت أنها نزلت على مراحل ولكنها مراحل متقاربة، في مدة نصف سنة فقط نزلت كلها، فهي سورةٌ مدنية لذلك تجدها تتحدث عن الجهاد في سبيل الله تعالى، وتتحدث عن نقض المشركين لعهود رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبالتالي عليك يا محمد يا نبي الله أن تنقض عهودهم بنظامٍ معين، وفيها كذلك حديثٌ مطوَّلٌ كما عرفنا عن المنافقين والنفاق لم يكن إلا بعد الهجرة في مجتمع المدينة، وفيها حديثٌ عن غزوة تبوك وهي آخر غزوةٍ في الإسلام، كل هذا يدل على أنها سورةٌ مدنية كما قال العلماء رحمة الله تعالى عليهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت