فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 189518 من 466147

{فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ هُوَ ِالَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ} [الأنفال: 62] أي: وأيدك بالروح والقلب وسر المؤمنين وألَّف بين الروح والقلب والسر والمؤمنين، {وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ} [الأنفال: 63] يعني: ألَّف بين الروح والقلب والسر وبين النفس وصفاتها، {لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً} [الأنفال: 63] يعني: في أرض وجودك من السعي والجد والاجتهاد، {مَّآ أَلَّفَتْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ} [الأنفال: 63] أي: بينهم لما فيهم من التضاد الروحاني والنفساني الظلماني، {وَلَكِنَّْ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ} [الأنفال: 63] بالقدرة الكاملة والحكمة البالغة، {إِنَّهُ عَزِيزٌ} [الأنفال: 63] لعزته ألَّفَ بين الروح والنفس والقلب والقالب؛ ليكون الشخص الإنساني طلسماً على كنز وجوده، {حَكِيمٌ} [الأنفال: 63] فيما حكم ووتر بكسر الطلسم والوصول إلى كنز، {ياأَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ} الأنفال: 64] مطلوباً ومقصوداً ومعبوداً ومحبوباً، {وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} [الأنفال: 64] أي: لمتابعيك المخصوصين بالاتباع الحقيقي بأن يكون مطلوبهم ومحبوبهم الله سبحانه وتعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت