{وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ} [الأنفال: 60] أي: في شهوات النفس ولذاتها والدنيا وزينتها بطريق الذكر والمراقبة، {فِي سَبِيلِ اللَّهِ} [الأنفال: 60] في طلبه والسير إليه، {يُوَفَّ إِلَيْكُمْ} [الأنفال: 60] أي: يوف لكم فائده في مزيد القربة، كما قال تعالى:"من تقرب إلبي بشير تقربت إليه ذراعاً" {وَأَنْتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ} [الأنفال: 60] فيما تقربتم به إليه إلى الله تعالى، بل يضاعفه ويؤت من لدنه أجراً عظيماً.