فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 189447 من 466147

قال بعضهم: أموالكم فتنة إن جمعتم وأمسكتم، ونعمة إن أنفقتم وبذلتم في وجوه

الخيرات.

قال بعضهم: المال فتنة لمن طلب به الفتنة. نعمة لمن كان خازناً لله فيه يأخذه بأمره.

ويخرجه بأمره إلى أربابه.

وقال أبو الحسين الوراق: ما اعتمدت سوى الله في الدنيا والآخرة فهو فتنة، حتى

تعرض عن الجميع وتقبل على مولاك وتعتمد عليه.

قوله تعالى: (إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا)

الأنفال: (29) يا أيها الذين) [الآية: 29] .

قال سهل: نوراً في القلب يفرق بين الحق والباطل.

قال الجنيد رحمة الله عليه في هذه الآية: إذا اتقى العبد ربه جعل له تبياناً يتبين به

الحق من الباطل، وهذه نتيجة التقوى، فقيل له: أليس التقوى فرقاناً؟ قال: بلى.

الأول: بذاته من الله، والثاني: اكتساب فإذا اتقى الله اكتسب بتقواه معرفة التفرقة

بين الحق والباطل، فيتبين هذا من هذا.

قوله تعالى: (والله خير الماكرين)

الأنفال: (30) وإذ يمكر بك) [الآية: 30] .

قال: المكر مكران: مكر تلبيس ومكر هلاك.

وقال الشبلي: المكر في النعمة الباطنة، والاستدراج في النعمة الظاهرة.

قوله تعالى: (وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم)

الأنفال: (33) وما كان الله) [الآية: 33] .

قال أبو بكر الوراق: ما كان الله ليظهر فيهم البدع وأنت فيهم، وما كان الله ليأخذهم

بذنوبهم وهم يستغفرون.

قال بعضهم: الرسول (صلى الله عليه وسلم) هو الأمان الأعظم ما عاش وما دامت سنته باقية فهو

باق، فإذا أميتت سنته فلينتظروا البلاء والفتن.

قوله تعالى: (ليميز الله الخبيث من الطيب)

الأنفال: (37) ليميز الله الخبيث) [الآية: 37] .

قيل: المخلص من المرائي، والمؤمن من الكافر، والمطيع من العاصي.

قال محمد بن الفضل: الخبيث من الأموال هي التي لم يخرج منها حقوق الله،

والطيب من الأموال ما أخرجت منها حقوق الله.

قال بعضهم: الطيب من الأموال ما أنفقت في إرفاق الفقراء في أوقات الضرورات والخبيث من الأموال ما أدخل عليهم في أوقات استغنائهم عنها، فشغلت خواطرهم

وقال بعضهم: الطيب من الأموال ما أنفقت في وجوه الطاعات، والخبيث ما أنفق

في وجوه الفساد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت