فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 1784 من 466147

أدلة القائلين بعدم جواز التفسير بالرأي والاجتهاد:

1 -ما روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"من قال فِي القرآن برأيه فأصاب فقد أخطأ"، رواه أبو داود، والترمذي، وقال فيه: هذا حديث غريب، والنسائي.

2 -ما روي أيضا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"اتقوا الحديث عليَّ إلا ما علمتم؛ فمن كذب علي متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار، ومن قال فِي القرآن برأيه فليتبوأ مقعده من النار". رواه الترمذي وأبو داود.

3 -ما روي عن السلف الصالح من الصحابة، فمن بعدهم من التحرج من الكلام فِي تفسير القرآن، فمن ذلك ما رواه ابن أبي مليكة، قال: سئل أبو بكر الصديق رضي الله عنه عن تفسير حرف من القرآن فقال:"أي سماء تظلني؟، وأي أرض تقلني؟، وأين أذهب؟، وكيف أصنع إذا قلت فِي حرف 1 من كتاب الله بغير ما أراد الله؟، وفي رواية:"إذا قلت فِي كتاب الله بما لا أعلم؟"."

ومنه: ما ورد عن سعيد بن المسيب أنه كان إذا سئل عن تفسير آية من القرآن قال:"أنا لا أقول فِي القرآن شيئا"، وكان سعيد إذا سئل عن الحلال والحرام تكلم، وإذا سئل عن تفسير آية من القرآن سكت، كأن لم يسمع شيئا.

ومنه: ما روي عن الشعبي أنه قال:"ثلاث لا أقول فيهن حتى أموت: القرآن، والروح: والرؤى 2"وما روي عن محمد بن سيرين قال: سألت عبيدة: يعني السلماني - وهو تابعي جليل - عن آية من القرآن فقال:"ذهب الذين كانوا يعلمون فيما أنزل القرآن، فاتق الله وعليك بالسداد"3، وروي عن مسروق: أنه قال: اتقوا التفسير فإنما هو الرواية عن الله". إلى نحو ذلك من النقول 4."

1 أي كلمة.

2 تفسير الأحلام وفي بعض الكتب"والرأي".

3 أي الصوب وهو عدم الخوص فِي تفسير القرآن.

4 تفسير القرطبي جـ 1 ص 34، تفسير ابن كثير والبغوي جـ 1 ص 12 - 14.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت