فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 162495 من 466147

قال ابن عباس رضي اللَّه عنهما: واسمَع ، اللَّه - عز وجل - يقول: فـ (أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ) الآية.

فلا أدري ما فعلت الفرقة الثالثة.

قال ابن عباس رضي الله عنهما: فكم قد رأينا من منكر ، لم ننه عنه!

قال عكرمة: ألا ترى (جعلني الله فداك) أنهم أنكروا وكرهوا ، حين قالوا: (لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا) ؟! الآية ، فأعجبه قولي ذلك ، وأمر لي ببردين غليظين ، فكسانيهما.

قال الله عزَّ وجلَّ: (وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى)

الزاهر باب في (الردة والكفر وألفاظهما) :

قال الشَّافِعِي رحمه الله - في المخنصر -: (ولا يُسبى للمرتدين ذرِّية) يعني:

صغار أولادهم ، واختلف أهل اللغة في تسميتهم (ذرية) ، فقال بعضهم: أصلها:

ذرمِية - بالميم - فترك فيها الميم . أصلها: فُعْلِية من الذَّر ؛ لأن اللَّه تعالى

أخرج الخلق من صلب آدم كالذر: (وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى) الآية.

وقال بعض النحويين (ذُرِّيَّة) كان في الأصل: ذرُّوْرَه على وزن فُعلوله.

ولكن التصنيف لما كثر أبدلوا من الراء الأخيرة ياء فصارت ذروية ، ثم أدغمت الواو في الياء فصارت (ذُرِّيَّة) .

قال الله عزَّ وجلَّ: (وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ(182)

الأم: الخلاف (أي: في توزيع الفيء) :

قال الشَّافِعِي رحمه الله: أخبرنا من أهل العلم أنه: لما قُدِمَ على عمر بن

الخطاب - رضي الله عنه - بما أصيب بالعراق ، قال له صاحب بيت المال: ألا أدخله بيت المال ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت