فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 162494 من 466147

قلت: وما (أيلة) ؟ قال: قرية كان بها ناس من اليهود ، فحرّم اللَّه عليهم الحيتان يوم السبت ، فكانت حيتانهم تأتيهم يوم سبتهم

شرعاً - بيض سِمان: كأمثال المخاض ، بأفنياتهم وأبنياتهم ، فإذا كان في غير يوم السبت لم يجدوها ، ولم يدركوها إلا في مشقة ومؤنة شديدة ، فقال بعضهم - أو من قال ذلك منهم - ، لعلنا لو أخذناها يوم السبت ، وأكلناها في غير يوم السبت ، ففعل ذلك أهل بيت منهم: فأخذوا فشووا ، فوجد جيرانهم ريح الشوي ، فقالوا: واللَّه ما نرى إلا أصاب بني فلان شيء ، فأخذها آخرون ، حتى فشا ذلك فيهم فكثر ، فافترقوا فرقاً ثلائاً:

فرقة: مملت . وفرقة: نهت . وفرقة قالت:

(لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا) الآية.

فقالت الفرقة التي نهت: إنا نحذركم غضب الله وعقابه ، أن يصيببهم اللَّه بخسف ، أو قذف ، أو ببعض ما عنده من العذاب ، والله

لا نباَيتُكم في مكان ، وأنتم فيه.

قال: فخرجوا من البيوت فغدوا عليهم من الغد ، فضربوا باب البيوت ، فلم يجبهم أحد ، فأتوا بسُلَّم ، فأسندوه إلى البيوت ، ثم رقى منهم راق على السور ، فقال: يا عباد الله قردة ، والله لها أذناب ، تعاوى ثلاث مرات ، ثم نزل من السور ففتح البيوت ، فدخل الناس عليهم ، فعرفت القرود أنسابها من الإنس ، ولم يعرف الإنس أنسابها من القرود.

قال: فيأتي القرد إلى نسيبه وقريبه من الإنس ، فيحتك

به ، ويلصق ، ويقول الإنسان: أنت فلان ؛ فيشير برأسه ، أي: نعم ، ويبكي . وتأتي القردة إلى نسيبها وقريبها من الإنس ، فيقول لها الإنسان: أنت فلانة ؟ فتشير برأسها ، أي: نعم ، وتبكي ، فيقول لها الإنسان انا حذرناكم غضب اللَّه وعقابه ، أن يصيبكم بخسف ، أو مسخ ، أو ببعض ما عنده من العذاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت