فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 162492 من 466147

عليكم منه ما كنتم تحرمون ، لقول الله: (وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ) الآية.

قال الله عزَّ وجلَّ: (فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ(158)

الرسالة: بيان فرض الله في كتابه باتباع سنة نبيه - صلى الله عليه وسلم -:

قال الشَّافِعِي رحمه الله: وضع اللَّه رسوله من دينه وفرضه وكتابه ، الموضع

الذي أبان جل ثناؤه أنه جعله علماً لدينه ، بما افترض من طاعته ، وحَرَّم من

معصيته ، وأبان من فضيلته ، بما قرن من الإيمان برسوله مع الإيمان به ، فقال

تبارك وتعالى: (فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ) الآية.

قلت: وقع الاستدلال بالآية السابقة من الإمام الشَّافِعِي رحمه اللَّه هفوة.

فالآية هنا وردت تفيد الإيمان بالله ورسله كافة ، بينما المقصود قَرْنُ الإيمان باللَّه مع الإيمان برسوله محمد - صلى الله عليه وسلم - وقد جاءت آيات كثيرة تفيد المطلوب ، منها قوله

تعالى: (فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ) .

وهذه الآية هي التي تناسب الاستدلال بها هنا - واللَّه أعلم - .

قال الله عزَّ وجلَّ: (وَاسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا وَيَوْمَ لَا يَسْبِتُونَ لَا تَأْتِيهِمْ كَذَلِكَ نَبْلُوهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ(163)

الأم: باب (حكاية قول الطائفة التي ردت الأخبار كلها) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت