فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 143322 من 466147

* (وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِّمَّا عَمِلُواْ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ(132 ) ) لِمَ عبّر الله تعالى عن أجر المؤمنين بالدرجات ولم يقل ولكلٍ أجر عظيم؟

(ورتل القرآن ترتيلاً)

أنظر إلى هذا التصوير لتفاوت المؤمنين في منازل الآخرة. فقد عبّر عنه بلفظ درجات لأن المنزل كلما علا إزدادت درجاته والمؤمن كلما ازداد عمله من الصالحات صعد مرتبة أعلى.

آية (133) :

* في قوله تعالى (وَرَبُّكَ الْغَنِيُّ ذُو الرَّحْمَةِ إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَسْتَخْلِفْ مِن بَعْدِكُم مَّا يَشَاء(133 ) ) من أسمائه سبحانه وتعالى الغني والرحيم فلمَ لم يضع الاسمين وربك الغني الرحيم وعبر عن رحمته بـ (ذُو الرَّحْمَةِ) مع أنه ليس من أسمائه سبحانه؟

(ورتل القرآن ترتيلاً)

عدل ربنا عن وصف نفسه بالرحيم إلى وصفه بـ (ذُو الرَّحْمَةِ) في الآية لأن الغني وصف ذاتي لله لا تنتفع الخلائق إلا بلوازم ذلك الوصف وهي كرم الله وجوده علينا بخلاف صفة الرحمة فإن تعلقها ينفع الخلائق وسُبقت هذه الصفة بـ (ذو) لما فيها من الاستعارة بقوة ما تضاف إليه فأنت لا تقول ذو مال لمن عنده مال قليل. وفي موقع هذه العبارة (ذُو الرَّحْمَةِ) في الآية تمهيد لمعنى الإمهال في قوله (إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ) وكأن الله يخاطبنا: لا يقولنّ أحد لماذا لم يُذهب بهؤلاء المكذبين؟ فالجواب أتانا: أمهلتهم إعذاراً لهم لأنني الله ذو الرحمة.

آية (134) :

* ما دلالة فصل (إنما) في آية سورة الأنعام (إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لَآَتٍ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ(134 ) ) بينما جاءت موصولة في آية سورة الذاريات والمرسلات؟

(د. فاضل السامرائي)

قال تعالى في سورة الأنعام (إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لَآَتٍ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ(134 ) ) وقال في سورة الذاريات (إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَادِقٌ(5 ) ) وفي سورة المرسلات (إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَاقِعٌ(7 ) ) .

هذا السؤال عائد إلى خط المصحف (الخط العثماني) وليس عائداً لأمر نحوي، وحسب القاعدة: خطّان لا يُقاس عليهما خط المصحف وخط العَروض. وفي كتابتنا الحالية نفصل (إن) عن (ما) وحقُّها أن تُفصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت