فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 139066 من 466147

قوله: (كما سبق في آل عمران) الذي سبق له فيها أنه رفع وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة وهو سن الكهولة، لأن من الثلاثين للأربعين هو سن الكهولة، فقول الله تعالى: {وَكَهْلاً} صادق بكلامه قبل الرفع وبعده، فلا يصح قوله هنا لأنه رفع قبل الكهولة، ولكن الذي تقدم لنا أنه بعث على رأس الأربعين كغيره، ومكث ثمانين بعد البعثة، ورع وهو ابن مائة وعشرين سنة، فإذا نزل عاش أربعين، فيكون مدة عمره مائة وستين سنة، فيكون معنى قوله: {فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً} صغيراً أو كبيراً، فعلى هذا ليس في الآية دليل على نزوله، وإنما نزوله مأخوذ من غير هذا المحل.

قوله: {الْكِتَابَ} أي الكتابة، وقوله: {وَالْحِكْمَةَ} أي العلم النافع، وقوله: {وَالتَّوْرَاةَ} أي كتاب موسى {وَالإِنْجِيلَ} كتابه هو، وهو ناسخ لبعض ما في التوراة، وهو مكلف بالعمل بما في التوراة، ما عدا نسخه الإنجيل منها، فيكون العمل بما في الإنجيل.

قوله: {كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ} تقدم أنه الخفاش.

قوله: {الأَكْمَهَ} هو من خلق من غير بصر.

قوله: {وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوتَى} تقدم أنه أحيا سام بن نوح ورجلين وامرأة قيل وجارية، فيكون جميع من أحياهم خمسة.

قوله: (حين هموا) أي اليهود بقتلك، فرفعتك إلى السماء، وألقيت شبهك على صاحبهم فقتلوه.

قوله: (الذي جئت به) أي ويحتمل أن اسم الإشارة عائد على عيسى مبالغة على حد زيد عدل.

قوله: (أمرتهم على لسانه) دفع بذلك ما يقال إلا الإيحاء لا يكون إلا للرسل، والحواريون ليسوا رسلاً، فأجاب بأن المراد بالوحي الأمر على لسان عيسى، وأجاب غيره بأن المراد بالوحي الإلهام على حد وأوحينا إلى أم موسى.

قوله: {أَنْ آمِنُواْ} أن تفسيرية بمعنى أي لأنه تقدمها جملة فيها معنى القول دون حروفه.

{إِذْ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ ياعِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ}

قوله: {إِذْ قَالَ} ظرف لمحذوف قدره المفسر بقوله اذكر، وهو كلام مستأنف لا ارتباط له بما قبله، لأن المقصود مما تقدم تعداد النعم على عيسى، والمقصود مما هنا إعلام هذه الأمة بما وقع لأمة عيسى من التعنّي في السؤال وما ترتّب عليه، وإن كان فيها نعمة لعيسى أيضاً، لكنها غير مقصودة بالذكر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت