وأخرج ابن أبي الدنيا عن الغازي بن ربيعة رفع الحديث قال"ليمسخن قوم وهم على أريكتهم قردة وخنازير بشربهم الخمر وضربهم بالبرابط والقيان".
وأخرج ابن أبي الدنيا عن صالح بن خالد رفع ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال"ليستحلن ناس من أمتي الحرير والخمر والمعازف ، وليأتين الله على أهل حاضرتهم بجبل عظيم حتى ينبذه عليهم ، ويمسخ آخرون قردة وخنازير".
وأخرج ابن أبي الدنيا عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"ليبيتن رجال على أكل وشرب وعزف ، يصبحون على أرائكهم ممسوخين قردة وخنازير".
وأخرج ابن عدي والحاكم والبيهقي في الشعب وضعفه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال"والذي بعثني بالحق لا تنقضي هذه الدنيا حتى يقع بهم الخسف والمسخ والقذف. قالوا: ومتى ذاك يا رسول الله؟ قال: إذا رأيتم النساء ركبن السروج ، وكثرت المعازف ، وفشت شهادات الزور ، وشربت الخمر لا يستخفى به ، وشربت المصلون في آنية أهل الشرك من الذهب والفضة ، واستغنى النساء بالنساء والرجال بالرجال ، فإذا رأيتم ذلك فاستدفروا واستعدوا ، واتقوا القذف من السماء".
وأخرج البيهقي وضعفه عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"إذا استعملت أمتي خمساً فعليهم الدمار: إذا ظهر فيهم التلاعن ، ولبس الحرير ، واتخذوا القينات ، وشربوا الخمر ، واكتفى الرجال بالرجال والنساء بالنساء".