فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 135679 من 466147

وأخرج البيهقي في الشعب عن أنس. أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال"بعثني الله رحمة وهدى للعالمين ، وبعثني بمحق المعازف والمزامير وأمر الجاهلية ، ثم قال: من شرب خمراً في الدنيا سقاه الله كما شرب منه من حميم جهنم ، معذب بعد أو مغفور له".

وأخرج أحمد وابن أبي الدنيا في ذم الملاهي والطبراني عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"إن الله بعثني رحمة وهدى للعالمين ، بعثني لأمحق المعازف والمزامير وأمر الجاهلية والأوثان ، وحلف ربي عز وجل بعزته لا يشرب الخمر أحد في الدنيا إلا سقاه الله مثلها من الحميم يوم القيامة مغفور له أو معذب ، ولا يدعها أحد في الدنيا إلا سقيته إياها في حظيرة القدس حتى تقنع نفسه".

وأخرج الحاكم عن ثوبان قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم"إذا حلفت على معصية فدعها واقذف ضغائن الجاهلية تحت قدمك ، وإياك وشرب الخمر فإن الله لم يقدس شاربها".

وأخرج ابن أبي الدنيا في كتاب ذم الملاهي عن سهل بن سعد الساعدي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"يكون في أمتي خسف وقذف ومسخ. قيل: يا رسول الله ، متى؟ قال: إذا ظهرت المعازف والقينات ، واستحلت الخمر".

وأخرج ابن أبي الدنيا عن عمران بن حصين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"يكون في أمتي قذف ومسخ وخسف. قيل: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومتى ذلك؟ قال: إذا ظهرت المعازف ، وكثرت القينات ، وشربت الخمر".

وأخرج ابن أبي الدنيا عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"يكون في أمتي خسف ومسخ وقذف. قلت: يا رسول الله ، وهم يقولون لا إله إلا الله؟ قال: إذا ظهرت القيان ، وظهر الزنا ، وشرب الخمر ، ولبس الحرير ، كان ذا عند ذا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت