وأخرج الحاكم وصححه عن أبي هريرة. أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال"من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة ، ومن شرب الخمر في الدنيا لم يشربه في الآخرة ، ومن شرب في آنية الذهب والفضة لم يشرب بها في الآخرة ، ثم قال: لباس أهل الجنة ، وشراب أهل الجنة ، وآنية أهل الجنة".
وأخرج الحاكم وصححه عن أبي موسى. أن النبي صلى الله عليه وسلم قال"ثلاثة لا يدخلون الجنة: مدمن خمر ، وقاطع الرحم ، ومصدِّق بالسحر ، ومن مات مدمن الخمر سقاه الله من نهر الغوطة ، قيل: وما نهر الغوطة؟ قال: نهر يخرج من فروج المومسات ، يؤذي أهل النار ريح فروجهم".
وأخرج الحاكم وصححه"عن ابن عمر: أن أبا بكر ، وعمر ، وناساً جلسوا بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ، فذكروا أعظم الكبائر فلم يكن عندهم فيها علم ، فأرسلوني إلى عبدالله بن عمرو أسأله ، فأخبرني أن أعظم الكبائر شرب الخمر. فأتيتهم فأخبرتهم ، فأنكروا ذلك ووثبوا جميعاً حتى أتوه في داره ، فأخبرهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال"إن ملكاً من ملوك بني إسرائيل أخذ رجلاً فخيره بين أن يشرب الخمر ، أو يقتل نفساً ، أو يزني ، أو يأكل لحم خنزير ، أو يقتلوه. فاختار الخمر ، وإنه لما شربه لم يمتنع من شيء أرادوه منه ، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ما من أحد يشربها فتقبل له صلاة أربعين ليلة ، ولا يموت وفي مثانته منه شيء إلا حرمت عليه بها الجنة ، فإن مات في أربعين ليلة مات ميتة جاهلية"."
وأخرج الحاكم وصححه"عن أبي مسلم الخولاني. أنه حج ، فدخل على عائشة ، فجعلت تسأله عن الشام وعن بردها ، فجعل يخبرها فقالت: كيف تصبرون على بردها؟ قال: يا أم المؤمنين ، إنهم يشربون شراباً لهم يقال له الطلا. قالت: صدق الله وبلغ النبي صلى الله عليه وسلم ، سمعته يقول"إن ناساً من أمتي يشربون الخمر يسمونها بغير اسمها"."