فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 135657 من 466147

وأخرج عبد بن حميد عن قتادة {يسألونك عن الخمر والميسر} قال: الميسر. هو القمار كله {قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس} قال: فذمهما ولم يحرمهما وهي لهم حلال يومئذ ، ثم أنزل هذه الآية في شأن الخمر وهي أشد منها فقال {يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى} [النساء: 43] فكان السكر منها حراماً ، ثم أنزل الآية التي في المائدة {يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام...} إلى قوله {فهل أنتم منتهون} فجاء تحريمها في هذه الآية ، قليلها وكثيرها ، ما أسكر منها وما لم يسكر.

وأخرج عبد بن حميد عن عطاء قال: أول ما نزل تحريم الخمر {يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير...} [البقرة: 219] الآية. فقال بعض الناس: نشربها لمنافعها التي فيها ، وقال آخرون لا خير في شيء فيه إثم ، ثم نزلت {يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى} [النساء: 43] الآية. فقال بعض الناس: نشربها ونجلس في بيوتنا ، وقال آخرون: لا خير في شيء يحول بيننا وبين الصلاة مع المسلمين ، فنزلت {يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر...} الآية. فانتهوا فنهاهم فانتهوا.

وأخرج عبد بن حميد"عن قتادة في قوله {يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى} [النساء: 43] قال: كان القوم يشربونها حتى إذا حضرت الصلاة أمسكوا عنها قال: وذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال حين أنزلت هذه الآية: قد تقرَّب الله في تحريم الخمر ، ثم حرمها بعد ذلك في سورة المائدة بعد غزوة الأحزاب ، وعلم أنها تسفِّه الأحلام ، وتجهد الأموال ، وتشغل عن ذكر الله وعن الصلاة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت