فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 126716 من 466147

فقد أعطاه الله سلطان إبراء الأكمه والأبرص وسلطان إحياء الموتى ومغفرة الخطايا و... الخ

إذن من أين جاءه هذا السلطان ؟ الإجابة من الله سبحانه وتعالى

إذن المجد لله سبحانه وتعالى الذي منح المسيح هذه المعجزات

وهذا ما شهد به الجموع في كل مرة ، حينما كان المسيح يصنع المعجزات أمامهم فكانوا يمجدون الله الذي أعطى الناس سلطانا مثل هذا . متى [9: 8]

وفي لوقا [5: 26] عندما رأوا الخرس يتكلمون والعرج يمشون ... ما كان منهم سوى أنهم مجدوا إله إسرائيل .

وفي لوقا [7: 16] عندما رأى الجموع أعظم معجزة للمسيح وهي قيامه بإحياء الميت ما كان منهم سوى انهم مجدوا الله قائلين: (قد قام فينا نبي عظيم)

نعم أيها القارئ الكريم إن الأناجيل تصرخ قائلة: المجد لله وليس للمسيح . أنه سلطان الله وليس سلطان المسيح ...

ثم إن النص لا يدل على أن قيام المسيح بغفران الخطايا دليل على لاهوته لأن النص صرح بأن من قام بذلك هو ابن الإنسان فالمسيح قال (أن لابن الإنسان سلطاناً على الأرض أن يغفر الخطايا) متى [9: 6]

فالقول بأن المسيح غفر لأنه إله هو قول يرده النص نفسه .

يقول الأستاذ سعد رستم في معرض رده على هذه الشبهة:

أولا: لمناقشة هذه الشبهة علينا أن نرجع إلى النص الكامل للواقعة التي جاء هذا الكلام للمسيح فيها.

يبتدأ الإصحاح التاسع من إنجيل متى بذكر هذه الواقعة فيقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت