وذلك لأن الدعوة إلى دين الحق من حقها أن تدوم، ولا تكون وقتاً دون وقت، وإن كانت الدعوة ولم تختص بحال دون حال لم تختص للإجابة إليها بحال دون حال، فكذلك قلنا أن بعض الإيمان شيء واحد، أما ربنا ما نفى عليه تراضى عنه أو تدانى منه وبالله التوفيق. انتهى انتهى {المنهاج في شعب الإيمان، للحَلِيمي} ...