فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 116184 من 466147

إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظالِمِي أَنْفُسِهِمْ) كلام مستأنف لتقرير حال جماعة أسلموا ولم يهاجروا ، فقتلوا يوم بدر مع الكفار ، مع أن الهجرة كانت ركنا أو شرطا في الإسلام ، ثم نسخ بعد الفتح. وإن واسمها ، وجملة توفاهم الملائكة لا محل لها لأنها صلة الموصول ، وأصل توفاهم: تتوفاهم ، فحذفت إحدى التاءين حسب القاعدة المقررة ، وأجاز ابن جرير وغيره أن تكون فعلا ماضيا مبنيا على الفتح المقدر. وليس ببعيد. والملائكة فاعل وظالمي أنفسهم حال. أما خبر إن فيجوز أن يكون محذوفا تقديره: إن الذين توفاهم الملائكة هلكوا ، ويجوز أن يكون الخبر قوله: قالوا فيم كنتم؟ ويجوز أن يكون:

فأولئك مأواهم جهنم ، ودخلت الفاء زائدة في الخبر تشبيها للموصول باسم الشرط (قالُوا فِيمَ كُنْتُمْ؟) الضمير في قالوا يعود إلى الملائكة ، والجملة إما خبر كما قدمنا وإما مستأنفة مبنية للجملة المحذوفة ، وفيم:

في حرف جر وما الاستفهامية في محل جر بفي ، وحذفت ألفها لدخول حرف الجر عليها ، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر كنتم المقدم ، والجملة في محل نصب مقول القول (قالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ) الضمير في قالوا يعود إلى الذين تتوفاهم الملائكة ، وجملة القول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت