فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 116180 من 466147

تأكيد ، لأن الأمر الأول خاص بمن تقتلونه ، والأمر الثاني عام ، كأنما هو يقرر حكما شاملا ، أي: إذا عرفتم هذا وأدركتم عواقبه فتبينوا.

وإن اللّه إن واسمها ، وجملة كان وما بعدها خبرها ، والجملة للتعليل ، وخبيرا خبر كان ، وجملة تعملون لا محل لها صلة ما ، وبما متعلقان ب"خبيرا".

[سورة النساء (4) : الآيات 95 إلى 96]

لا يَسْتَوِي الْقاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجاهِدِينَ بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُلاًّ وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنى وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجاهِدِينَ عَلَى الْقاعِدِينَ أَجْراً عَظِيماً (95) دَرَجاتٍ مِنْهُ وَمَغْفِرَةً وَرَحْمَةً وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً (96)

اللغة:

غير أولى الضرر: أي أصحاب العاهات ، من عمى أو عرج أو زمانة ، ونحوها.

الإعراب:

(لا يَسْتَوِي الْقاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) كلام مستأنف مسوق لبيان تفاوت طبقات المؤمنين بحسب التفاوت الحاصل بينهم في الجهاد ،

ولا نافية ويستوي فعل مضارع مرفوع ، والضمة مقدرة على الياء ، والقاعدون فاعله ، ومن المؤمنين متعلقان بمحذوف حال من"القاعدون"ومن الضمير المستكنّ فيه (غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ) غير: بدل من"القاعدون"، ولم نجعلها صفة ، لأن"غيرا"لا تتعرف بالإضافة ، لإيغالها في التنكير ، ولا يجوز اختلاف الصفة والموصوف. ولم يأبه الزمخشري لما تقرر في علم النحو ، فجعلها صفة. ويجوز نصبها على الاستثناء ، والأول أرجح كما هو مقرر في كتب النحو ، لأن الكلام منفي ، وقد قرئ به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت