فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 116179 من 466147

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا) تقدّم إعرابها (إِذا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا) كلام مستأنف مسوق للتحذير من الإقدام على القتل. وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط متعلق بالجواب ، وجملة ضربتم في محل جر بالإضافة ، وفي سبيل اللّه متعلقان بضربتم ، والفاء رابطة لجواب إذا ، وتبينوا فعل أمر والواو فاعل ، والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم (وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقى إِلَيْكُمُ السَّلامَ: لَسْتَ مُؤْمِناً) الواو عاطفة ، ولا ناهية ، وتقولوا فعل مضارع مجزوم بلا والواو فاعل ، ولمن متعلقان بتقولوا ، وجملة ألقى إليكم السلام صلة الموصول ، وإليكم متعلقان بألقى ، والسلام مفعول به ، وجملة"لست مؤمنا"في محل نصب مقول القول ، ومؤمنا خبر لست (تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَياةِ الدُّنْيا) الجملة حالية من فاعل تقولوا ، أي: لا تقولوا تلك المقالة طالبين الغنيمة والعرض الفاني (فَعِنْدَ اللَّهِ مَغانِمُ كَثِيرَةٌ) الفاء تعليلية للنهي ، والجملة لا محل لها ، وعند اللّه ظرف متعلق بمحذوف خبر مقدم ، ومغانم مبتدأ مؤخر ، وكثيرة صفة (كَذلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ) الجملة مستأنفة مسوقة لتشبيه حالتهم الراهنة بحالتهم التي كانوا عليها ، وكذلك جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم لكنتم أو الكاف الاسمية وحدها خبر كنتم المقدم وذلك مضاف إليه ، ومن حرف جر وقبل ظرف مبني على الضم لقطعه عن الإضافة لفظا لا معنى ، متعلق بمحذوف حال ، فمنّ الفاء عاطفة ، وجملة منّ اللّه معطوفة على كنتم ، وعليكم متعلقان ب"منّ" (فَتَبَيَّنُوا إِنَّ اللَّهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً) جعلها المعربون عامة عاطفة على تبينوا الأولى ، وكرر الأمر بالتبيين تأكيدا. وعندي أن الفاء هي الفصيحة ، وأنه ليس هناك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت