قوله: {إِلاَّ الَّذِينَ} استثناء من قوله: {إِنَّ الْمُنَافِقِينَ} .
قوله: {مَّا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ} ما استفهامية، الباء سببية، والاستفهام إنكاري بمعنى النفي. أي لا يفعل بعذابكم شيئاً حيث حسنت توبتكم، ويصح أن تكون ما نافية والباء زائدة ومدخولها مفعول لقوله بفعل، والمعنى ما يفعل عذابكم، أي لا يعذبكم حيث صدقت التوبة، فالمآل في المعنيين واحد.
قوله: {وَآمَنْتُمْ} عطف على خاص على عام، أو مسبب على سبب، لأن الشكر سبب في الإيمان، فإن الإنسان إذا تذكر نعم الله حملته على الإيمان. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 1/} ...