1 -أداء الزكاة إلى الغني ظنًّا أنه فقير، إذا بأن غنيًا.
2 -صلاة المسافر إلى غير القبلة بعد الاجتهاد في تحديدها، إذا تبين الخطأ بعد الفراغ منها.
3 -إذا صلى عادم الماء بعد الاجتهاد في طلبه، ثم بأن أنه قادر عليه.
وفيه مبحثان:
1 -حكم العبادة التي تبين أن الواجب كان غيرها.
2 -حكم العبادة التي خفى الخلل في شرطها.
المبحث الأول: حكم العبادة التي تبين أن الواجب كان غيرها:
إذا فعلت العبادة ظنًّا أنها الواجبة، ثم تبين أن الواجب كان غيرها، فإنها تجزئ، ولا تلزم إعادتها [1] .
المبحث الثاني: حكم العبادة التي خفى الخلل في شرطها:
وفيه فرعان:
1 -إذا كان الخفاء بعد بذل الجهد في استكشافه.
2 -إذا كان الخفاء بسبب التقصير في استكشاف الخطأ.
الفرع الأول: إذا كان الخفاء بعد بذل الجهد في استكشافه وفيه أمران:
1 -مثال هذا الفرع.
2 -حكم العبادة.
الأمر الأول: مثال هذا الفرع.
من أمثلة خفاء الشرط ما يأتي:
(1) القواعد (1/ 36) والشرح مع الإنصاف (8/ 56) .