1 -من أدى الزكاة إلى غني يظنه فقيرًا بعد السؤال عن حاله، والتحري عنه، فلم يظهر غناه.
2 -إذا صلى المسافر بالتيمم، مع وجود ماء خفيّ المعالم بقربه بعد البحث عنه.
الأمر الثاني: حكم العبادة.
إذ تبين الخلل في شرط العبادة بعد فعلها، وكان خفاء الخلل بعد بذل الجهد في استكشافه، فهي مجزئة ولا تلزم إعادتها [1] .
الفرع الثاني: إذا كان خفاء الخلل بسبب التقصير وفيه أمران:
1 -مثال هذا الفرع.
2 -حكم العبادة.
الأمر الأول: مثال هذا الفرع.
من أمثلة خفاء الخلل في شرط العبادة بسبب التقصير ما يأتي:
1 -إذا صلى المسافر بالتيمم يظن عدم الماء وهو معه قد نسيه، ولم يفتش عنه.
2 -إذا صلى المسافر إلى غير القبلة، دون أن يجتهد في معرفتها، ولو فعل لأمكنه ذلك.
الأمر الثاني: حكم العبادة:
إذا فعلت العبادة حال خلل في شرطها لخفاء ذلك الخلل، وكان سبب خفاء الخلل التقصير في اكتشافه، فهي غير صحيحة وتجب إعادتها [2] .
(1) القواعد (1/ 36) والإنصاف (9/ 378) .
(2) القواعد (1/ 38) والإنصاف (9/ 378) .