القاعدة الواحدة بعد المائة
من خير بين شيئين، وأمكنه الإتيان بنصفيهما معا، فهل يجزئه أم لا؟ فيه خلاف، وينزل عليه مسائل:
منها: لو أعتق في الكفارة نصفي رقبتين، أو أطعم خمسة مساكين، وكسا خمسة، أو أخرج في الفطرة صاعًا من جنسين.
الشرح:
البحث في هذه القاعدة في موضعين:
1 -تحرير القاعدة.
2 -أمثلة القاعدة.
الموضع الأول: تحرير القاعدة:
معنى هذه القاعدة: أن من أتى بنصفين من مخير بينهما أجزئه [1] .
وقيل: لا يجزئه [2] .
الموضع الثاني: أمثلة القاعدة:
من أمثلة هذه القاعدة ما يأتي:
1 -عتق نصفي رقبتين ممن لزمه عتق رقبة.
2 -إطعام خمسة مساكين وكسوتهم في كفارة اليمين. بدلا من إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم.
3 -إخراج زكاة الفطر نصف صاع من بر، ونصف صاع من غيره.
(1) القواعد 2/ 397، والإنصاف 9/ 223.
(2) القواعد 2/ 397، والإنصاف 9/ 223.