قال: روانف، باعتبار ما حول كلّ رانفة، فتكون الألف في «تستطارا» ضمير الرّوانف لأنّها بمعنى رانفتين.
وهذا قول أبي علي في «المسائل البصرية» .
وقد تقدّم شرح هذا البيت أيضا متسوفى مفصّلا في الشاهد التاسع والستين بعد الخمسمائة من شواهد باب المثنى [1] .
* * * وأنشد بعده، وهو الشاهد الحادي عشر بعد الستمائة [2] : (الرجز)
611 -أنعتها إنّي من نعّاتها
كوم الذّرى وادقة سرّاتها
على أنّ «وادقة» صفة مشبّهة، وفاعلها ضمير مستتر فيها. و «سرّاتها» :
منصوب بالكسرة على التشبيه بالمفعول للصفة المشبّهة.
قال أبو علي في «المسائل البصرية» : أنشد الفرّاء عن الكسائي، وقد رويناه عن ثعلب عنه في «نوادر ابن الأعرابي» : (الرجز)
أنعتها إنّي من نعّاتها ... مدارة الأخفاف مجمراتها
غلب الذّفارى وعفرنياتها ... كوم الذّرى وادقة سرّاتها [3]
قال أبو علي: هذا على: هند حسنة وجهها. ففي وادقة ذكر من الإبل وليست للسّرّات. فافهم. انتهى.
(1) الخزانة الجزء السابع ص 478.
(2) الرجز لعمر بن لجأ التيمي في ديوانه ص 153، 155والأصمعيات ص 34والدرر 5/ 289والمقاصد النحوية 3/ 583. وهو بلا نسبة في تاج العروس (نعت، ودق) وشرح المفصل 6/ 83، 88ولسان العرب (نعت، ودق) .
(3) الرجز لعمر بن لجأ التيمي في ديوانه ص 155وتاج العروس (عفر) والتنبيه والإيضاح 2/ 171ولسان العرب (عفر) . وهو بلا نسبة في تاج العروس (صمم) ولسان العرب (صمم) .