فهرس الكتاب

الصفحة 773 من 2776

وزعم عيسى بن عمر أنّه سمع العرب تنشده منصوبا.

وقال العيني [1] : أخا عون بدل من عبد رب، بدل الشيء من الشيء، وهما لعين واحدة.

وقال خضر الموصليّ: أخا عون، إمّا عطف بيان لعبد ربّه، أو نعت له على رواية النصب، أو منادى عليهما. انتهى.

وعلى النداء يكون أخا عون هو المخاطب في قوله: هل أنت. وكأنّ هذا الوجه لبعض من شرح الكشّاف. ولم أر لخضر الموصليّ في تأليفه بنت فكر. والله أعلم.

و «مخراق» ، بكسر الميم وسكون الخاء المعجمة: اسم.

والبيت من أبيات سيبويه الخمسين التي لم يعرف قائلها. وقال ابن خلف: وقيل هو لجابر بن رألان السّنبسي. وسنبس: أبو حي من طيّئ.

ونسبه غير خدمة سيبويه إلى جرير، وإلى تأبّط شرا، وإلى أنّه مصنوع. والله أعلم بالحال.

(1) المقاصد النحوية 3/ 564.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت