فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 2776

دعوت بالله ولم تراعي ... ذلك راعيك فنعم الرّاعي [1]

وتلك ذود الحارث الكسّاع [2] ... يمشي لها بصارم قطّاع

* يشفي به مجامع الصّداع [3] *

وخرج الحارث بن ظالم في إثرها، وهو يقول [4] : (الرجز)

أنا أبو ليلى وسيفي المعلوب [5] ... كم قد أجرنا من حريب محروب

وكم رددنا من سليب مسلوب ... وطعنة طعنتها بالمضبوب

* ذاك جهيز الموت عند المكروب [6] *

ثم قال: لا يردّن عليك ناقة ولا بعير تعرفينه إلّا أخذته! ففعلت، ورأت لقوحا لها يحلبها حبشيّ، فقالت: يا أبا ليلى، هذه لي. قال الحبشيّ: كذبت. فقال الحارث بن ظالم: أرسلها ويلك [7] ! فضرط الحبشيّ، فقال الحارث: «است الحالب أعلم» [8] فصارت مثلا.

(1) في طبعة بولاق: = ذلك داعبك =. وهو تصحيف صوابه من الأغاني والنسخة الشنقيطية مع أثر تصحيح بها.

وفي طبعة بولاق والنسخة الشنقيطية: = فنعم الداعي =. وهو تصحيف أيضا صوابه من الأغاني.

(2) في طبعة بولاق والنسخة الشنقيطية: = الكساعي =. وهو تصحيف صوابه من الأغاني.

والكسع: الضرب على الدبر يقال: ولى القوم فكسعهم بالسيف، إذا أتبع أدبارهم فضربهم به.

(3) مجامع الصداع، أراد بها الرأس. وشفاؤه: قطعه.

(4) الرجز بتمامه في الأغاني 11/ 105مع الخبر للحارث بن ظالم وبعضه للحارث في تاج العروس (أشب) وتهذيب اللغة 2/ 407وجمهرة اللغة ص 367. وهو بلا نسبة في لسان العرب (شذب، علب) .

(5) المعلوب: اسم سيفه. وفي اللسان (علب) : = والمعلوب: اسم سيف الحارث بن ظالم المري، صفة لازمة.

فإما أن يكون من العلب الذي هو الشد، وإما أن يكون من التثلم، كأنه علب قال الكميت:

وسيف الحارث المعلوب أردى ... حصينا في الجبابرة الرّدينا

ويقال: إنما سماه معلوبا لآثار كانت في متنه وقيل: لأنه كان انحنى من كثرة ما ضرب به =.

(6) في النسخة الشنقيطية: = جهاز =. وهو تصحيف صوابه من الأغاني والنسخة الشنقيطية.

والجهيز: السريع.

(7) في الأغاني: = أرسلها لا أم لك =.

(8) المثل في أمثال العرب ص 120وتمثال الأمثال 1/ 176وجمهرة الأمثال 1/ 138، 142، 2/ 367 والدرة الفاخرة 1/ 338وكتاب الأمثال للسدوسي ص 87وكتاب الأمثال لمجهول ص 35ولسان العرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت