فهرس الكتاب

الصفحة 653 من 2776

استهلّوا رجبا في الجاهلية، إجلالا له، وإعظاما لقدره. وذكر ذلك ربيعة بن سعد النّمري يمدح الزبرقان: (البسيط)

كانت تحجّ بنو سعد عصابته ... إذا استهلّوا على أنصابه رجبا

سبّ يزعفره سعد ويعبده ... في الجاهليّة ينتابونه عصبا [1]

والعصابة: ما يعصب به الرأس. انتهى.

و «الزبرقان» هو ابن بدر الصحابي [2] ، ولّاه النبيّ صلّى الله عليه وسلّم صدقات بني تميم.

قال صاحب «زهر الآداب» : سمي الزبرقان لجماله. والزّبرقان: القمر قبل تمامه، وقيل: لأنّه كان يزبرق عمّته [3] في الحرب، أي: يصفّرها. انتهى.

واسمه حصين بن بدر. وإيّاه عنى المخبّل بقوله من هذه القصيدة [4] : (الطويل)

تمنّى حصين أن يسود جذاعه ... فأمسى حصين قد أذلّ وأقهرا

و «الجذاع» [5] ، بكسر الجيم بعدها ذال معجمة: أولاد السّعفاء.

قال صاحب جمهرة الأنساب: ولد عوف بن كعب بن سعد عطاردا، وبهدلة،

(1) في النسخة الشنقيطية: = بيتا يومه =. وهو تصحيف.

ينتابونه: يقصدونه مرة بعد مرة.

(2) هو الحصين بن بدر بن امرئ القيس بن قيس بن خلف بن بهدلة سيد من أسياد تميم في الجاهلية، عظيم القدر في الإسلام. وشاعر محسن. انظر في أخباره زهر الآداب ص 4039وجمهرة أنساب العرب ص 318 والمؤتلف والمختلف ص 187والمراثي ص 220.

(3) في زهر الآداب ص 40: = يزبرق عمامته، أي يصفرها في الحرب =.

(4) البيت للمخبل السعدي في ديوانه ص 294وتاج العروس (قهر، جذع) وتهذيب اللغة 5/ 395وكتاب الجيم 3/ 131ولسان العرب (قهر، جذع) . وهو بلا نسبة في ديوان الأدب 2/ 299ح ومجمل اللغة 4/ 128 والمخصص 3/ 130، 12/ 205، 310.

(5) في طبعة بولاق، والنسخة الشنقيطية: = والجذاعة =. وهو تصحيف ظاهر لا يقبله السياق، وقد صوبناه.

وفي اللسان (جذع) : = وجذاع الرجل: قومه لا واحد له قال المخبل يهجو الزبرقان وخص أبو عبيد بالجذاع رهط الزبرقان =.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت