ثابت»، قال: اللقيطة: أمّ حصن بن حذيفة، كانت سقطت منهم في نجعة وهي صغيرة، فأخذت فسمّيت اللقيطة.
وكذا قال ياقوت في «أنساب العرب» ، قال: وحصن بن حذيفة، هو ابن اللقيطة، لأنّ قومها انتجعوا فسقطت، وهي طفل، فالتقطها قوم فردّوها عليهم.
انتهى. والله أعلم.
وقوله: «إذن لقام بنصري» إلخ، يأتي إن شاء الله الكلام على إعراب هذا البيت في إذن من نواصب الفعل. وقام بالأمر: تكفّل به.
و «خشن» ، بضمتين: جمع خشن، وقيل: [جمع] أخشن، وضمّة الشين للإتباع.
و «الحفيظة» : الغضب في الشيء الذي يجب عليك حفظه. و «اللّوثة» ، بضم اللام: الضّعف، وهي الرواية الصحيحة، وبالفتح: القوّة والشدّة. والأول أسدّ لأنّ مراده التعريض بقومه ليغضبوا أو يهتاجوا لنصرته.
وقوله: «قوم إذا الشرّ» إلخ، «الناجذ» ، بالجيم والذال المعجمة: ضرس الحلم، زائد. والناجذ: مثل لاشتداد الشرّ، كما يقال: كشّر الحرب عن نابه [1]
كذا في شرح الطبرسي.
وقال غيره: الناجذ: أقصى الأضراس، كنى بإبدائه عن كشف الحال ورفع المجاملة. واستعمال الناجذ للشر استعارة لاشتداد أمره.
و «طاروا» : أسرعوا إلى دفعه ولم يتثاقلوا، و «الزّرافة» ، بفتح الزاي، قال ابن جنّي في «إعراب الحماسة» : معناها الجماعة، سمّيت بذلك للزيادة التي في الاجتماع والتضامّ [2] . ومنه التزريف، للزيادة في الحديث، يقال: زرّف في كلامه، أي: زاد فيه. ومنه الزّرافة لطول عنقها وزيادته على المعتاد المألوف فيما قدّه قدّها.
و «وحدان» : جمع واحد، كصاحب وصحبان، بمعنى منفردين.
(1) أراد بالحرب هنا: القتال. مؤنث. وفي اللسان (حرب) : = وحكى ابن الأعرابي فيها التذكير وأنشد:
وهو إذا الحرب هفا عقابه ... كره اللقاء تلتظي حرابه
قال: والأعرف تأنيثها إنما حكاية ابن الأعرابي نادرة =.
(2) في إعراب الحماسة لابن جني ورقة 5: = والتضام فيه =.