متى يأت هذا الموت لم تبق حاجة ... لنفسي إلّا قد قضيت قضاءها [1]
و «قائم» فاعل يرى. و «دون» و «وراء» من الأضداد، فإن كان الأوّل بمعنى قدّام كان الآخر بمعنى خلف، وإن كان الأوّل بمعنى خلف كان الثاني بمعنى قدّام.
وملكت بمعنى شددت وضبطت. و «أنهرت» : أوسعت. وقد ضمّن المصراع الصفيّ الحلّيّ في قوله: (الطويل)
تزوّج جاري وهو شيخ صبيّة ... فلم يستطع غشيانها حين جاءها
ولو أنّني بادرتها لتركتها ... يرى قائم من دونها ما وراءها
وابن عبد القيس الذي قتله هو رجل من قبيلة عبد القيس. كان قتل أباه الخطيم فأخذ ثأره منه.
ومن شعر قيس [2] : (الوافر)
وما بعض الإقامة في ديار ... يهان بها الفتى إلّا عياء
يريد المرء أن يعطى مناه ... ويأبى الله إلّا ما يشاء
وكلّ شديدة نزلت بقوم ... سيأتي بعد شدّتها رخاء
ولا يعطى الحريص غنى بحرص ... وقد ينمي على الجود الثّراء [3]
(1) البيت لقيس بن الخطيم في حماسة الخالديين 1/ 22وشرح الحماسة للمرزوقي 1/ 186والمقاصد النحوية 3/ 222. وهو بلا نسبة في شرح الأشموني ص 259.
(2) الأبيات في ديوان قيس بن الخطيم ضمن القصيدتين 11، 12. ويقول محقق ديوانه حول ذلك ص 151:
= اضطرب الرواة والعلماء اضطرابا شديدا في رواية أبيات هذه القصيدة والقصيدة التي تليها من وجوه: فقد وردت القصيدتان منفصلتين حينا، وتداخلت أبياتهما في قصيدة واحدة حينا آخر، وأضيفت إليهما أبيات أخرى حينا ثالثا. وبعض هذه الأبيات تنسب إلى قيس بن الخطيم، وبعضها للربيع بن أبي الحقيق اليهودي، وبعضها إلى نابغة بني شيبان، وبعضها إلى عمرو بن الإطنابة. ومن أجل ذلك عاقبنا بين القصيدتين بعد أن كان بينهما في الأصل قصائد أخر =.
والأبيات في ديوانه ص 158153، باختلاف في الترتيب.
(3) البيت لقيس بن الخطيم في ديوانه ص 157والحماسة البصرية 2/ 9وشرح الحماسة للتبريزي 3/ 104 وشرح الحماسة للمرزوقي ص 1188ولسان العرب (نوك) ومعاهد التنصيص 1/ 193. وهو للنابغة الشيباني في ديوانه ص 111والأغاني 7/ 123وللربيع بن أبي الحقيق في تاج العروس (نوك) .