أبني جذيمة نحن أهل لوائكم ... وأقلّكم يوم الطّعان جبانا
كانت لنا كرم المواطن عادة ... نصل السّيوف إذا قصرن خطانا
أوردهما الآمدي في «المؤتلف والمختلف» .
ومنهم: أبو قيس بن الأسلت الأنصاري، قال [1] : (السريع)
والسّيف إن قصّره صانع ... طوّله يوم الوغى باعي
ومنهم: ودّاك بن ثميل المازني، قال: (الطويل)
مقاديم وصّالون في الرّوع خطوهم ... بكلّ رقيق الشّفرتين يماني
ومنهم: نهشل بن حرّيّ، قال: (الطويل)
فتى كان للرّمح الأصمّ محطّما ... طعانا وللسّيف القصير مطيلا [2]
ومنهم: عبيد الله بن الحرّ الجعفيّ، قال: (الطويل)
إذا أخذت كفّي بقائم مرهف ... وكان قصيرا عاد وهو طويل
ومنهم: نابغة بني الحارث بن كعب، واسمه يزيد بن أبان، قال [3] : (الكامل) وإذا السّيوف قصرن بلّغها لنا ... حتّى تناول ما تريد خطانا
ومنه قول عبد الرحمن بن سلامة الحاجب: (الوافر)
ويوم تقصر الآجال فيه ... نطاوله بأرماح قصار
وقال آخر: (الطويل)
تطيل السّيوف المرهفات لدى الوغى ... خطانا إذا ارتدّت خطى وسيوف
وقد أخذه مسلم بن الوليد وزاد فيه وأجاد: (البسيط)
(1) البيت لأبي قيس بن الأسلت في ديوانه ص 81وتاج العروس (بوع) وشرح اختيارات المفضل ص 1242 والمفضليات ص 286.
ورواية البيت في جميع هذه المصادر مختلفة عن رواية البغدادي.
(2) في طبعة بولاق: = للرمح الأسن =. وهو تصحيف صوابه من النسخة الشنقيطية.
(3) البيت لنابغة بني الديان في المؤتلف والمختلف ص 294.