الأبيات.
ويتمثّل [1] من شعره [2] : (المتقارب)
أكلّ امرئ تحسبين امرأ ... ونار تحرّق باللّيل نارا
ومما سبق إليه فأخذ عنه قوله [3] : (المتقارب)
نرى جارنا آمنا وسطنا ... يروح بعقد وثيق السّبب
إذا ما عقدنا له ذمّة ... شددنا العناج وعقد الكرب
أخذه الحطيئة، فقال [4] : (البسيط)
قوم إذا عقدوا عقدا لجارهم ... شدّوا العناج وشدّوا فوقه الكربا
هذا ما أورده ابن قتيبة [5] .
تم الجزء التاسع من خزانة الأدب بتقسيم محققها
(1) في النسخة الشنقيطية: = وتمثل = بتشديد الثاء المكسورة.
(2) هو الإنشاد الثامن والسبعون بعد الأربعمائة في شرح أبيات المغني للبغدادي.
والبيت لأبي دؤاد في ديوانه ص 353والأصمعيات ص 191وأمالي ابن الحاجب 1/ 134، 297والدرر 5/ 39وشرح أبيات المغني 5/ 190وشرح التصريح 2/ 56وشرح شواهد الإيضاح ص 299وشرح شواهد المغني 2/ 700وشرح عمدة الحافظ ص 500وشرح المفصل 3/ 26والكتاب 1/ 66والمقاصد النحوية 3/ 445ولعدي بن زيد في ملحق ديوانه ص 199. وهو بلا نسبة في الأشباه والنظائر 8/ 49 والإنصاف 2/ 473وأوضح المسالك 3/ 169ورصف المباني ص 348وشرح الأشموني 2/ 325وشرح ابن عقيل ص 399وشرح المفصل 3/ 79، 142، 8/ 52، 9/ 105والمحتسب 1/ 281ومغني اللبيب 1/ 290والمقرب 1/ 237وهمع الهوامع 2/ 52.
(3) البيتان لأبي دؤاد في ديوانه ص 292والشعر والشعراء 1/ 163.
(4) البيت للحطيئة في ديوانه ص 128والشعر والشعراء 1/ 163.
(5) انتهى النقل من الشعر والشعراء لابن قتيبة 1/ 163.