قال أبو زيد [1] : طيّع: فرس ليّن العنان طوع. و «أجرد» ، بالجيم والراء، قال أبو زيد: هو قصير الشّعر [2] . وهو صلب كأنّه قدح من خشب السّاسم الآبنوس [3] ، وهو السّاسم.
و «القدح» ، بكسر القاف: السّهم قبل أن يراش وينصل. والسّاسم، بسينين مهملتين مفتوحتين، قال أبو الحسن الأخفش «فيما كتبه هنا» : وأنشدت عن ابن الأعرابيّ: «ناهبتها الغنم على صنتع» ، وزعم أنه الصّلب الشديد، وهو بضم الصاد المهملة وسكون النون، وضم المثناة من فوق، بعدها عين مهملة.
قال أبو زيد: رجل رعديد ورعديدة، إذا كان يرعد [عند[4] ]القتال.
و «الأبلخ» ، بالموحدة والخاء المعجمة، صفة رعديدة، قال أبو زيد: المتكبّر الفخور.
ووجّاد بتشديد الجيم، صفة ثانية لرعديدة.
قال أبو زيد: وجّاد: كثير الغضب، وهو مبالغة فاعل من الوجد، وهو الغضب. ويقال: الموجدة أيضا. والمعدم: الفقير، وهو اسم فاعل من أعدم فلان، إذا افتقر.
وقوله: «لا وألت نفسك» إلخ، هذا دعاء على رجل استأسر لأعدائه دون أن يجرح. قال أبو زيد: وألت: نجت. والموئل: المنجى. وتكلم: تجرح، بالبناء للمفعول، من الكلم وهو الجرح.
وضمرة بن ضمرة شاعر جاهليّ، تقدّمت ترجمته في الشاهد الثامن والثمانين [5] .
(1) نوادر أبي زيد ص 56.
(2) في النوادر: = قصير الشعرة =.
وفي اللسان (شعر) : = الشّعر والشّعر مذكران: نبتة الجسم والشعرة الواحدة من الشعر، وقد يكنى بالشعرة عن الجمع، كما يكنى بالشّيبة عن الجنس =.
(3) الآبنوس بكسر الباء كما في تاج العروس. وفي نوادر أبي زيد بضم الباء وهي كلمة دخيلة.
(4) زيادة يقتضيها السياق من نوادر أبي زيد والنسخة الشنقيطية.
(5) الخزانة الجزء الثاني ص 35.